أطباء مصر

عن اضراب الاطباء و فساد النقابة ووزارة الصحة المصرية

تاريخ وجرائم الاخوان في حق الاطباء واستغلالهم السياسي للعمل النقابي.

د.عمرو الشورى

October 7, 2013 at 11:37am
راجع البيت يوم الخميس 3 اكتوبر الاقي القميص عليه دم, اسال نفسي هو انا راجع من محمد محمود ولا التحرير؟ افتكر اني راجع من الجمعية العمومية للاطباء في نقابة الاطباء, واسال تاني هو اللي ضربنا وسيح دمنا هم الجيش ولا الشرطة؟ افتكر ان اللي ضربنا هم الاخوان, دكاترة واساتذة الجامعة بتوع الاخوان,
ودي صورتهم

1390606_10153308708645261_2067590969_n

واراجع نفسي واسال عن الاسباب؟ كل جمعية عمومية كان بيحصل مشادات كلامية وده طبيعي و من بعد الثورة بدأت المشادات الكلامية تتطور و تصل للتدافع ,

وفي مارس 2012 وصلت الي محاولة اعتداء علي طبيب مسن لانه ذكر اسم جماعة الاخوان وشتم الجماعة فتجمع الاخوان حوله واصروا علي ان يعتذر فلما رفض حاولوا ضربه ولكن تم السيطرة علي الموقف وانهت المنصة انعقاد الجمعية لهذا السبب, وهذا هو رابط الفيديوهات:


وفي سبتمبر 2012 اعتدي الاخوان علي طبيب سلفي لانه انتقدهم وقال اتركوا لنا نقابتنا فانهت المنصة الجمعية و انسحبتلان الاطباء اصروا علي اقرار اضراب جزئي, وهذا هو رابط الفيديوهات:

الاعتداء

هروب النقيب واعضاء المجلس المنتمين للاخوان

وفي ديسمبر 2012 اعتدي نقيب اطباء الجيزة علي شخصيا لاني اعترضت علي انهم اعطوا الكلمة ل د.حلمي الجزار علي الرغم من انه وصل بعدي ولم يسمحوا لي بالكلام ولكن لم تنهي المنصة انعقاد الجمعية هذه المرة رابط الفيديوهات:


والغريب هو انهم قاموا بتحويلي للتحقيق وزعموا انني لم احضر الجمعية من الاساس وهو ما وثقته في هذه التدوينة والفيديو:

https://www.facebook.com/notes/amr-el-shora/%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9/10151442134875460

وفي الجمعية العمومية الاسبوع الماضي الموقف اتطور جدا وتم الاعتداء علي 12 طبيب بشكل جماعي وممنهج وبتحريض من المنصة ودون محاولة للاحتواء ولم تنهي المنصة اعمال الجمعية في هذه المرة ايضا, رابط الفيدوهات:



كان واضح للجميع ان الاخوان يحملون كل من لا ينتمي اليهم السبب فيما حدث لهم بغض النظر عن موقفه من الاحداث اللي حصلت في فض رابعة وما سبقه او تلاه, وكمان بيتعاملوا من منطق من ليس معي فهو عدوي,

, والشئ المشترك في الاربع امثلة هو ان الاخوان كانوا دائما طرفا وباقي الاطباء باختلاف انتماءاتهم كانوا طرفا اخر ولكن المنصة انهت الجمعية في مارس وسبتمبر 2012 لان الاخوان كانوا اقلية ولان جمعية سبتمبر كانت بغرض اقرار اضراب الاطباء وهو ما رفضه الاخوان وانسحبوا من الجمعية وقاموا باصدار فتوي من مجلس الدولة تجرم الاضراب وتنقلوا في الفضائيات ليهاجموا الاضراب وخاطبوا المستشفيات باسم النقابة لياكدوا لهم انهم خارج الاضراب ولا يدعموه وتطور الامر الي ان قام وكيل وزارة الصحة ونقيب اطباء الجيزة بتحويل عشرات الاطباء للنيابة عقابا لهم علي المشاركة في الاضراب ولم تلغي جمعية ديسمبر 2012 و اكتوبر 2013 لان الاخوان كانوا اغلبية ولانهم استطاعوا تمرير قرار وقف الاضراب في ديسمبر 2012 وقاموا بتاجيل الانتخابات في اكتوبر 2013 ورفضوا اقرار اي اضراب وقرروا التفاوض مع الحكومة وهو الامر العجيب، فقد سيطروا علي النقابة منذ 1992 حتي الان ولم يحققوا للاطباء اي مكسب وبالعكس تردت احوال الاطباء والطب في ظل سيطرتهم ووصلت الي وضع مزري للغاية

وفي كل مرة من مرات الاعتداءات كان فيه تقسيم للادوار, واحد اخواني بيضرب وواحد بيسلك وواحد بيعتذر ويبوس راس اللي انضربوا,

الاخوان لا يحركهم مصالح الاطباء والمهنة ولكن يتحركون بناء علي تعليمات مكتب المهنيين في الجماعة ويقفون ضد مطالب الاطباء ويستخدمون نقابة الاطباء كمنبر سياسي للجماعة ومكان لتعيين افراد الجماعة او لادارة اموال الجماعة من خلال لجنة الاغاثة التابعة للنقابة ،

وبغض النظر عن قانونية عقد الجمعية يوم الخميس الماضي وبغض النظر عن قانونية قرارتها الا ان هذا الجدل القانوني يؤدي الي وضع النقابة تحت سكينة الحراسة القضائية ويعرض مصالح الاطباء والمهنة للخطر,

وانا كنت من ضحايا الاعتداء مرتين علي الرغم من موقفي اللي كان البعض بيتهمني بسببه اني خلايا اخوان نايمة

لاني دافعت عن حق الاخوان في تنظيم اعتصام رابعة والنهضة وقمت بادانة فض الاعتصام بالقوة المسلحة المفرطة والبعض فهم ذلك بمعني التاييد لسياياتهم ولكن كنت ادافع عن الحق في الاعتصام و ارفض فض اي اعتصام بالقوة ولو نظم اي مجموعة اعتصام فسوف ادافع عنهم بغض النظر عن اتفاقي او اختلافي معهم سياسيا,وبنفس المنطق قمت بادانة وتوثيق مذبحة الحرس الجمهوري التي تمت ضدهم ولست نادما علي ذلك,

ودافعت ايضا عن المعتقلين الاخوان وغير الاخوان وقمت لاني ادافع عن الحريات وضد الاعتقالات السياسية والعدالة الانتقامية ودافعت وساظل ادافع عن اي فرد تنتهك حقوقه او حريته بغض النظر عن انتمائه السياسي,

باختصار كنت وساظل ادافع عن ما آمن به من مبادئ وحقوق وعن اي شخص يتم انتهاك حقوقه بغض النظر عن انتمائه السياسي وبغض النظر عن اتفاقي او اختلافي معه, وحتي وان كان من ادافع عنه لا يؤمن بهذه المبادئ مثلي او حتي لو كان ضدها,,

لست نادما ولن اتوقف عن الدفاع الحقوق والمبادئ علي الرغم مما تعرضت له من اعتداءات من قبل افراد جماعة الاخوان المسلمين التي دافعت عن افرادها الذين قتلوا او الذين تم انتهاك حقوقهم ولن اقابل العنف الصادر من افرادهم ضدي بعنف مقابل علي الرغم من تكرار اعتدائهم علي بالقول والفعل او بالتشهير الاعلامي المستمر.

وموقفي الرافض لقرارات وسياسات نقابة الاطباء لم ولن يكون من منطلق سياسي ولكن لانهم اهدروا حقوقنا وتاجروا بها وساتخذ نفس الموقف ان كانت الاغلبية في النقابة لاي تيار اخر طالما لم يدافع عن حقوق الاطباء، وبالمثل اتخذ نفس الموقف من الحكومات المتتالية علي الرغم من اختلاف انتمائها السياسي ان قاموا بتبني سياسات او قاموا بافعال تتنافي مع ما آمن به من مبادئ وحقوق وحريات.

فحتي المجرمين لهم حقوق لان جرمهم لا يسقط عنهم انتماءهم للجنس البشري، ولكن هو انحراف ضار بالمجتمع والافراد وسبب توقيع عقوبة عليهم ليس الانتقام منهم ولكن هو ردع وتقويم لهم بغرض اعادة دمجهم في المجتمع بعد معالجة انحرافهم والقضاء علي خطرهم علي المجتمع,

وكذلك فرفضك لقتل الاخوان لا يعني بالضرورة تاييدك لهم سياسيا ولا يعني تعاطفك معهم ونبذك للعنصرية والطائفية ضد اقلية دينية او عرقية لا يعني اعتناقك لديناتهم، ورفضك لانتهاك حقوق المتهمين الثابت عليهم الجرم لا يعني مطالبتك باطلاق سراحهم او نفي الجرم عنهم ولا يعني انك ضد القانون والعدالة,

هناك العديد من المواقف المركبة التي لا يفهمها البعض ويفسرها بتفسيرات خاطئة ويبدأ بالقاء تهم العمالة والتخوين الخ..

اذا كنت ممن ينصر الحق فستلقى السباب من كل جانب و ان كنت متلونا كالحرباء فهنيئا لك العيش الرغد فى هذا العالم

واللي عاوز يشتم يشتم واللي عاوز يتهم يتهم واللي عاوز يخون يخون براحته ولكن رجائي الوحيد هو ان تسال من تشتمه او تخونه عن موقفه واسبابه قبل ان تمضي قدما في ممارسة عادتك المعهودة والتي يساعد جو الاستقطاب والتشاحن علي تعظيمها وتعظيم نتائجها,

اما الموقف القانوني لما حدث في الجمعية العمومية في 3 اكتوبر وابعاده فهذا هو ملخصها طبقا لمركز الدعم القانوني لنقابة اطباء الاسكندرية:

أولا : القرار فى ذاته باطل بطلانا مطلقا
القرار مخالف للقانون لأن دعوة الجمعية العمومية للانعقاد جاءت بإجراءات مخالفة لقانون النقابة ، فقرار دعوة الجمعية ذاته منعدم وليس له وجود ، واجراءات الإعلان عن انعقاد الجمعية مخالفة للقانون ، وعقد جمعية عمومية ثانية فى نفس اليوم بعد مرور ساعة دون اعلان مستقل مخالف للقانون
اختيار موعد الانعقاد يوم الخميس (يوم عمل) الساعة الثانية عشرة (خلال ساعات العمل الرسمية) ثم عقد جمعية ثانية بعدها بساعة واحدة بعد عدم اكتمال نصاب الاولى – لأول مرة فى تاريخ النقابة على ما أظن- يدل على رغبة مجلس النقابة الأخوانى فى تمرير قرار إلغاء الانتخابات فى ظل سيطرة هزيلة على الجمعية ببضع مئات من الأطباء بعد أن أحجم الأطباء عن حضور الجمعية لتعارضها مع أوقات العمل ، مما يجعل القرار مشوبًا بعيب اساءة استعمال السلطةوالانحراف بها لتحقيق أهداف لا تحقق صالح الأطباء ولا تتماشى مع إرادة المشرع الذى أراد أن تكون الجمعيات العمومية تعبيرًا صادقًا عن إرادة جموع الأطباء .
الجمعية العمومية ليس من سلطتها تعطيل أو إلغاء نص فى القانون أو اللائحة ، وبالتالى ليس لها حق تعطيل أو تغيير أو تأجيل أو إلغاء موعد انتخابات النقابة المحددة فى اللائحة بيوم الجمعة الثانى من شهر أكتوبر
التحجج بحالة الطوارئ غير مقبول لأن مصر تعيش حالة طوارئ منذ ستين سنة لم ترفع حالة الطوارئ إلا لفترات قصيرة ، وكانت تجرى انتخابات النقابة وغيرها من النقابات فى ظل حالة الطوارئ دون اعتراض من أحد ، ثم ان ربط الانتخابات بانتهاء حالة الطوارئ هو تأجيل للانتخابات لأجل غير مسمى .
والأكثر عجبًا هو التحجج بحالة حظر التجول ، فالجميع يذهبون إلى أعمالهم ويمارسون حياتهم فى ظل ذلك الحظر ويلتزمون به ، يوم الجمعة حظر التجول يبدأ من الساعة السابعة مساءً ، وانتخابات النقابة تنتهى طبقًا للائحة الساعة الخامسة .. أين المشكلة إذن؟
أما عن محافظتى شمال وجنوب سيناء التى يبدأ بهما حظر التجول فى الرابعة عصرًا بوم الجمعة فعدد الأطباء فيهما محدود جدا ويكفى تماما أن تعقد الانتخابات من الساعة التاسعة وحتى الثانية ظهرًا
ثانيًا : ماذا يترتب على إلغاء الانتخابات ؟
قامت النقابة العامة والنقابات الفرعية بالإعلان عن خروج نصف أعضاء مجالسها بالقرعة بحبث تنتهى مدة عضوية هؤلاء الأعضاء يوم 14 أكتوبر 2013 ، وبالتالى بدءًا من هذا التاريخ – إذا لم تجرى الانتخابات- ستكون المجالس العامة والفرعية غير مكتملة النصاب ولا يمكن أن يستمر المجلس بتشكيله الحالى لأنه قد أعلن عن خروج نصف أعضائه بالفعل ، ولا يجوز لأى ممن خرجوا بالقرعة أن يشاركوا فى اجتماعات المجلس بدءًا من يوم 14 أكتوبر وإلا كان الانعقاد باطلا ، وهذا الأمر يختلف عن حالات سابقة تم فيها تأجيل الانتخابات عدة مرات ولكن كان نصاب المجلس مكتملاً حينها
ويترتب على ذلك :
بطلان أى قرار تتخذه تلك المجالس
عدم جواز صرف أى مبالغ من حساب تلك النقابات سواء على أنشطة النقابة أو حتى على مصروفات النقابة الدورية كمرتبات العاملين ، ويصبح من يقوم بصرف لمبالغ مالية عرضة للمسائلة القانونية مما يعنى توقف النشاط النقابى تماما
ستكون النقابة العامة – وربما الفرعيات – عرضة للحراسة القضائية ، حيث أنها ستكون هى الحل القانونى الوحيد للاشراف على أموال النقابة وإجراء الانتخابات فى أقرب فرصة لأن مجالس النقابات الحالية ستكون –كما ذكرنا- غير قادرة قانونًا على اتخاذ أى قرار بما فى ذلك قرار بإجراء الانتخابات .
ستفقد النقابة قدرتها على التأثير والضغط على المسئولين لتحقيق مطالب الأطباء المعروفة من كادر وتأمين المستشفيات وغيرها

ما نأمله أن يصدر مجلس الدولة حكمًا فى الشق المستعجل يوم 8/10/2013 ببطلان قرار الدعوة للجمعية العمومية وما يترتب عليه من آثار وبالتالى عقد الانتخابات فى موعدها المقرر قانونًا وانقاذ النقابة من الوقوع فى ظلمات التجميد والحراسة .

المصدر

Advertisements

About MiroZ

One comment on “تاريخ وجرائم الاخوان في حق الاطباء واستغلالهم السياسي للعمل النقابي.

  1. Hany
    أكتوبر 10, 2013

    كان نفسي اعمل موضوع زي دا من شهور شكرااااااااااااااااااااااا 🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: